أهلا وسهلاً بكم في موقع جمعية مركز شباب الأقصى  



:: :: ::  الرئيسيـــة  ::  نشاطاتنـــا  ::  مــن نحـن  ::  الأبحـــاث ::  دليــل المواقــع  ::  اتصل بنا  ::  مقـــالات :: ساهم معنا :: :: ::
الرئيسية
النشأه والهدف
نشاطاتنا
من نحن
ساهم معنا
دليل المواقع
الاخبار
مقالات
اتصل بنا
الألبـوم
أبحـــاث
 
     
 
الرئيسية > مقالات >
 
 
 

وسطعت شمس الشرق من جديد

 
 
 

وفي التجربة اليابانية حكايا مدهشة، مع أنها أمة بوذية الا أن هذا لم يمنع من إعجابنا كمسلمين بصيغة شرقية مختلفة كليا عن هوية الغرب التي بهرت وسيطرت على العقول عقوداً من الزمن ويبدو أن تجربة دول مثل الصين واليابان وكوريا وماليزيا قد أصّلت مقولة الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا، ولكن بمفهوم الندية لا التبعية أو الأسبقية في الوصول الى خط النهاية.. وكم تمنينا كمسلمين أن تكون لنا تجربتنا الحديثة التي نفاخر بها الأمم بعد أن كانت لنا تجارب وصيغ حضارية ماضية أبهرت غير المسلمين.. فتوجهت الأنظار حينذاك صوب مكة والمدينة ودمشق وبغداد والقسطنطينية وسمرقند وغرناطة ثم حدث ماحدث وغربت شمس علوم المسلمين فتوجهت الأنظار جهة معاكسة نحو روما وباريس وبرلين وموسكو ولندن وغيرها وأصبحت الألسن تلهج باسماء مثل نابليون وديكارت ونيوتن وفلمنغ ورايت واينشتاين وغيرهم فأصبح الشرق العربي والمسلم في موقف المتلقي إن لم يكن التابع الخانع الضعيف ولكن لم يرض الجميع بهذا الذل حيث بدأت بعض دول الشرق الاسلامية محاولة انبعاث جديد بهوية مختلفة وتجربة قد تكون فريدة فلمع اسم دولة (ماليزيا) أحدى دول النمور الآسيوية حين جذبت الانظار لها بعد أن أعلنت نفسها كقوة اقتصادية وصناعية تنظر للمستقبل برؤية جديدة جريئة وحين كان هذا الأمر مزعجاً لدول الغرب ولأمريكا بالتحديد فلا بد من وضع العراقيل وافتعال الأزمات لماليزيا وغيرها من دول الشرق حتى تتعثر انطلاقتها وتظل أسيرة لهم خاضعة لأوامرهم ولكن نسي الأمريكان ومن يلف في مدارهم أنهم مهما فعلوا لايمكن أن يدمروا عقول ابناء تلك الأمم فهي قد عقدت العزم على مواصلة المشوار حتى النهاية فهاهو مهندس ظاهرة ماليزيا (ان جاز التعبير) وربان سفينتها الماهر الدكتور مهاتير محمد رئيس الوزراء قد لفت انظار العالم بطروحاته الجريئة حول العولمة وكذا سياساته غير التقليدية التي تبنتها بلاده في ذروة الأزمة المالية والاقتصادية خلال الفترة من ( 1997الى 1999م) كما تشير الى ذلك مجلة العربي الكويتية والتي اوردت موجزاً لترجمة كتاب (العولمة والواقع الجديد: التجربة الماليزية نموذجاً) تأليف الدكتور مهاتير محمد.. وجدير بالذكر أن ماليزيا كما يقول الكتاب كانت الدولة الوحيدة التي واجهت أزمة ذلك الوقت، ورفضت سياسات صندوق النقد الدولي ولجأت الى استخدام سياساتها الخاصة التي تضمنت تثبيت سعر الصرف وعدم تدويل العملة بالاضافة الى المنع المؤقت لخروج رأس المال الأجنبي، ولأن ماليزيا لم تلجأ الى صندوق النقد البغيض فلقد كانت قادرة على تجنب الضغوط لاجبارها أن تتبع سياسة الانفتاح وتسمح بشراء الأجانب الأصول المحلية.
من الآراء الجريئة في الكتاب قول الدكتور مهاتير محمد (ضرورة أن يتذكر المسلمون أن الثورة الصناعية قد فاتتهم تماماً، فبينما كانوا منشغلين في مناقشة توافق عملية التحديث مع الاسلام وبينما كانوا يفكرون طوال سنوات هل من الممكن استخدام الكهرباء في المساجد أم لا..كان الأوروبيون منهمكين في تطبيق معارفهم الجديدة في مجالات الميكانيكا الهندسية وتدريب وإعادة تأهيل عمالهم ليعملوا في المصانع وتطوير تقنيات الانتاج الضخمة) ويقول (لقد سمحت لنا معاملتهم (الغرب) المتوددة بأن نحافظ على استقلالنا الثمين، لكنني أعتقد أن ذلك الود أسهم في إفسادنا، وحينئذ قررت الكتلة الشرقية أن تستسلم دون شرط أو قيد هكذا بالقاء المنشفة ليتحول العالم بين عشية وضحاها من عالم ثنائي القطبية الى عالم آحادي القطب)..!!!
هكذا هي ماليزيا التجربة الشرقية الفريدة وهكذا هو مهندسها وتلك هي آراؤه الجريئة غير الخانعة فهل هناك في عالمنا العربي من سيهتدي بتلك التجربة لتعود شمس الحضارة الإسلامية والعربية للسطوع على العالم من جديد..؟؟.

للمراسلة:
aalkeaid@hotmail.com

 
 

المصدر: www.alriyadh.com

 
 

::أعلى الصفحة::

 
 
     
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
:: :: ::  الرئيسيـــة  ::  نشاطاتنـــا  ::  مــن نحـن  ::  الأبحـــاث ::  دليــل المواقــع  ::  اتصل بنا  ::  مقـــالات :: ساهم معنا :: :: ::

Designed & Managed By:

 

Abd Rabbu I. Abu Amra

 
 

جمعي الحقوق محفوظة لجمعية مركز شباب الأقصى ©
Copyright  © 2004 AL AQSA Youth Society
E-mail:alaqsayc@maktoob.com